واقع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ليبيا وتطويرها في ضوء التجربة اليابانية
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ليبيا وامكانية تطويرها, وذلك للوقوف على وضعها الحالي وأهم المشاكل والصعوبات التي تواجهها وسبل النهوض بها، واستخلاص بعض الدروس للاستفادة من التجربة اليابانية في تخطي كل الحواجز التي تقف في وجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ليبيا، حيث توصلت هذه الدراسة إلى عدم توفر مقومات البنية التحتية الأساسية اللازمة لدعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ليبيا في مختلف المجالات فضلا عن البطء والتعقيد في الاجراءات و التشريعات. في حين أن التجربة اليابانية كانت مثالاً احتذت به دول جنوب شرق آسيا، التي حققت به تقدما ًخاصة في مجال الصناعة و التي استطاعت أن تغزو بمنتجاتها أسواق العالم. وكما عملت على تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الإنتاج والتصدير عن طريق تقديم إعفاءات ضريبية وأسعار تفضيلية، وشراء منتجاتها من مؤسسات القطاع الحكومي بأسعار تدعيميه تفوق أسعارها في السوق. واختتمت الدراسة ببعض التوصيات منها تشجيع ودعم الأفراد وخاصة الباحثين عن العمل على الاستثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بتوفير التمويل اللازم لإنشاء وتشغيل تلك المشروعات، الأمر الذي سياسهم في التغلب على ظاهرة البطالة ورفع مستوى المعيشة.
النص الكامل
المؤلفون

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
في بيان موجز، تتعلق الحقوق بنشر وتوزيع البحوث المنشورة في مجلة جامعة سبها حيث يجب على المؤلفين الذين نشروا مقالاتهم في مجلة جامعة سبها كيف يمكن استخدامها أو توزيع مقالاتهم. ويحتفظون بجميع حقوقهم في المصنفات المنشورة، مثل (على سبيل المثال لا الحصر) الحقوق التالية:
- حقوق الطبع والنشر وحقوق الملكية الأخرى المتعلقة بالمقال المقدم، مثل حقوق براءات الاختراع.
- بحث منشور في مجلة جامعة سبها ويستخدم في الأعمال المستقبلية الخاصة به، بما في ذلك المحاضرات والكتب، والحق في إعادة إنتاج المقالات لأغراضها الخاصة، والحق في الأرشفة الذاتية لمقالاتهم.
- الحق في الدخول في مقال منفصل، أو للتوزيع غير الحصري لمقالهم مع إقرار بنشره الأولي في مجلة جامعة سبها.
- بيان الخصوصية سيتم استخدام الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني التي تم إدخالها في موقع مجلة جامعة سبها للأغراض المذكورة فقط والتي استخدمت من أجلها.