مقارنة بين نموذجين من نماذج التعلم الآلي للتعرف على الوجه
الملخص
يعُد التعلم الآلي أحد أسرع الموضوعات تطورًا اليوم، حيث يعتبر الخط الفاصل بين الإحصاء وعلوم الكمبيوت، وكذلك علم البيانات. وهو نوع من الذكاء الاصطناعي حيث يسمح لتطبيقات البرامج بأن تصبح أكثر دقة في توقع النتائج دون أن تتم برمجتها بشكل صريح. ويتناول صعوبة طريقة تجميع الأدوات التي تعزز نفسها من خلال التجربة، والتوصل إلى استنتاجات بأقل قدر من المساعدة البشرية. لهذا الغرض، ستكون هناك حاجة لاستخدام الأساليب الإحصائية المختلفة لنماذج التعرف على الوجوه، مثل (DeepFace) و (OpenFace). الـ (DeepFace) هي مكتبة التعرف على الوجوه وتحليل سمات الوجه الأكثر وزنًا في لغة الـ (Python)، وهي حاليًا على وشك الوصول لمستوى دقة الإنسان. و من ناحية أخرى، تعُد (OpenFace) نموذجًا مفتوح المصدر للتعلم العميق للتعرف على الوجه، يعتمد على نموذج (Facenet) من (Google). في هذه الورقة، سنناقش مقارنة بين نموذجين (DeepFace) و(OpenFace) في التعرف على الوجوه من حيث معاير (الدقة و معدل الخطأ و وقت التحقق). حيث انه قد أظهرت (DeepFace) دقة أعلى بنسبة (3٪) من (OpenFace)، ومعدل خطأ أقل بنسبة (3٪). بينما تم سجلت (OpenFace) وقت التحقق أقل من ( DeepFace) بمقدار (0.061323) ثانية.
النص الكامل
المؤلفون
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة العلوم البحتة والتطبيقية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
في بيان موجز، تتعلق الحقوق بنشر وتوزيع البحوث المنشورة في مجلة جامعة سبها حيث يجب على المؤلفين الذين نشروا مقالاتهم في مجلة جامعة سبها كيف يمكن استخدامها أو توزيع مقالاتهم. ويحتفظون بجميع حقوقهم في المصنفات المنشورة، مثل (على سبيل المثال لا الحصر) الحقوق التالية:
- حقوق الطبع والنشر وحقوق الملكية الأخرى المتعلقة بالمقال المقدم، مثل حقوق براءات الاختراع.
- بحث منشور في مجلة جامعة سبها ويستخدم في الأعمال المستقبلية الخاصة به، بما في ذلك المحاضرات والكتب، والحق في إعادة إنتاج المقالات لأغراضها الخاصة، والحق في الأرشفة الذاتية لمقالاتهم.
- الحق في الدخول في مقال منفصل، أو للتوزيع غير الحصري لمقالهم مع إقرار بنشره الأولي في مجلة جامعة سبها.
- بيان الخصوصية سيتم استخدام الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني التي تم إدخالها في موقع مجلة جامعة سبها للأغراض المذكورة فقط والتي استخدمت من أجلها.