الأوراق العلمية


عرضالصفحاتالأوراق العربية ... عنوان الورقة + الملخصر.م
من 5 ـــ الي 17
الملخص

يتناول هذا البحث ما يتعلق بالجملة التي تعد الوحدة الأساسية القابلة للتحليل اللغوي، فالجملة لم تحظ باهتمام النحويين في القرون المقدمة، وإنما اهتموا بمكوناتها، ولم يضعوا لها تعريفات تحدد مفهومها، وتبين حدودها، وأنواعها، أما في العصور المتأخرة وتحديداً بداية من عصر ابن هشام الأنصاري فقد زاد الاهتمام بالجملة، والكشف عن قواعدها ومحاولة حصرها وتحليلها إلى مكوناتها الأساسية ، وقد حاول هذا البحث عرض آراء النحاة قديما وحديثا، وطريقة تناولهم للجملة، والتفريق بينها وبين الكلام، وهل هما مترادفان أم مختلفان؟ ، وكذلك تمّ عرض آراء النحاة المحدثين ونظرتهم للجملة وفق مدارسهم، ومذاهبهم النحوية ،ومحاولتهم لإعادة تقسيمها متجاوزين التقسيم التقليدي القديم وهو الجملة الاسمية والجملة الفعلية إلى تقسيمات أخرى كالظرفية، والشرطية، والوصفية إلى غير ذلك من التقسيمات التي يرى أصحابها أنها السبيل الأمثل إلى معرفة تحليل الجملة، والوصول إلى فهم دلالتها ، كما عرج البحث على آراء اللغويين الغربيين في الجملة وكيف تناولوها؛ حيث إنهم لم يتفقوا على تعريف موحّد لها؛ لأنّ حدود الجملة وأبعادها تختلف باختلاف المدارس اللسانية،وتتباين بتباين الباحثين أنفسهم؛وذلك انطلاقاً من أن الجملة كما يرى بعض الباحثين هي عبارة عن تركيب معقّد متعدّد المستويات، وبالإمكان دراسته من مواقع متباينة،ومنظورات مختلفة. وانتهى البحث بالحديث عن أنواع الجملة وتقسيماتها وآراء العلماء في ذلك.

1
من 18 ـــ الي 35
الملخص

يتناول البحث قضيّة لغويّة تتعلّق بحركيّة الألفاظ وتغيّر معانيها انطلاقاً من السياقات التي ترد فيها، وتعدّ قضيّة المعنى من القضايا الشائكة التي تناولتها الدراسات اللغوية عند كثير من الأمم السابقة، ويضطلع التراث العربي بدراسات عميقة في هذا الجانب؛ كانت نتاج الارتباط الوثيق بين: اللغة، والقرآن الكريم. ويُعدّ كتاب الراغب الأصفهاني من الكتب الرائدة التي اهتمّت بمعاني الألفاظ كما وردت في سياقاتها في القرآن الكريم، ويُعدّ موضوعه من الدراسات المميّزة في مجالها والمتفرّدة في موضوعها، حيث حاول المؤلّف الجمع بين معاني المفردة الواحدة في سياقاتها المختلفة بتتبع مواضع ورودها وتصريفاتها، ثمّ النظر في ما إذا كانت اللفظة تحمل المعنى نفسه في سياقاتها، أم تغيّر معناها بتغيّر السياقات والتصريفات، مشيراً في غير موضع إلى البعد التداولي لها. تأتي هذه الدراسة محاولةً للكشف عن نهج الأصفهاني في كتابه، انطلاقاً من الدراسات اللغوية الحديثة في هذا المجال، التي قد تساعدنا في استشراف بعض الآليات التي استخدمها الأصفهاني، للوصول إلى مراده وجمع متفرّقات موضوعه، مستخدمين بعض النظريّات الدلالية الحديثة التي اهتمّت بدراسة ظاهرة التغيّر الدلالي للمفردات في سياقاتها أو خارجها. تمّ تقسيم البحث إلى فقرات تخدم الموضوع وتساعد على الإلمام بقضاياه، وبما أنّ الدراسة اتّبعت المنهج الوصفيّ التحليليّ فإنّ العناوين جاءت وفق ما تقتضيه الدراسة، فهي عناوين فرضها الموضوع، ولم يتمّ فرضها على الموضوع من الخارج.

2
من 36 ـــ الي 64
الملخص

يستعرض هذا البحث أهمية بناء القوة، بالنسبة للمنطقة العربية، بواسطة الاندماج والتكامل العربي، لتغيير واقعها إلى الأفضل. يحمل موضوع البحث إيضاحات حول مظاهر الضعف السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي ولدت الفقر والجهل والتخلف، ويتناول، أيضا، أسباب الضعف من انتهاكات لحقوق الإنسان إلى الإرهاب إلى فشل التنمية. ويبين البحث عوامل بناء القوة بالتركيز على بناء التجمعات والاندماج والتكامل العربي. ويشير إلى بعض التجارب، والمحاولات العربية خلال العقود الماضية بنية إقامة أنواع من الاتحادات. ورجوعا إلى مقومات بناء التكامل فقد توصل الباحث إلى أن المنطقة العربية تمتلك المكونات الأساسية للاندماج والتكامل بواسطة تجمعات، وتكتلات إقليمية عربية على أسس سياسية، واقتصادية، واجتماعية وذلك لامتلاك القوة كمطلب حيوي في العلاقات الدولية.

3
من 65 ـــ الي 78
الملخص

يهتم البحث بإظهار اختلاف المصادر التاريخية وتضاربها التي تعترض الباحث في مجال توثيق المعلومة التاريخية، فيجد الباحث نفسه في مفترق الطرق، ويصعب عليه تحديد الهدف، للوصول لتأريخ حقبة معينة, وتزداد الهوة اتساعا كلما بعد زمن الحدث عن عصر الباحث، وبطبيعة الحال فإن الباحث لا يجب أن يقف مكتوف اليدين وسط بحر هذه الأمواج المتلاطمة من المصادر، بل عليه أن يدرسها بتمعن ولا يقبلها على أنها مصادر لا يرقى إليها الشك حتى لو كانت الأقرب إلى عصر الحدث، و أن يخضعها لمنهج النقد التاريخي، والمنهج المقارن؛ ليصل إلى كتابة المعلومة التاريخية الجيدة. وهذا النموذج الذي بين أيدينا يمثل حالة من عدم الاتفاق بين المصادر التي لابد من الرجوع إليها أثناء كتابة البحوث التاريخية، والتي ظهر فيها واضحا الدس والطعن في النسب لأغراض سياسية، أو مذهبية، أو عرقية، ويشير ابن خلدون في المقدمة إلى هذا الطعن، وأسبابه، ولسنا بصدد التأريخ لوفاة إدريس بن عبد الله (الأول)، ولا ولادة ابنه إدريس بن إدريس (الثاني)، ولكننا نقدمها نموذجاً ليس إلا. ولذلك لم أرجح أي منها على الآخر، فقمت بتقسيم المصادر إلى أربعة مجموعات على حسب ما جاء فيها عن وفاة إدريس الأول، وولادة إدريس الثاني، لقربها من عصر الحدث، مبينا الفارق الزمني بين عصر الحدث وعصر المؤلف، وعن من نقل والاختلاف بينهما.

4
من 79 ـــ الي 93
الملخص

لم تعد الصحراء تحمل مفهوم الفناء والضياع الذي ارتبط بها عبر سنين طويلة ، وإنما أظهرت حديثا صورتها الحقيقية بما تحتويه من خيرات وثروات، وما تقدمه من خيارات , وآفاق واعدة لمستقبل شعوبها. لقد كانت الصحراء الكبرى أكبر صحاري العالم مهدا للحضارات القديمة منذ زمن طويل, وحلقة وصل بين الشعوب المحيطة بها جنوبا وشمالا، فهي تتمتع بمناخ متطرف وتضاريس متنوعة في معالمها الجيومورفولوجية, وتركيباتها الجيولوجية , وغنية بثروتها المعدنية. هذه الصحراء التي الى وقت قريب كانت مجهولة غامضة، ولم يتم التعرف علي كنوزها وقيمتها الاقتصادية الا حديثا. وقد أتبتث الدراسات العلمية الحديثة، ان هذا الفضاء الواسع يقدم خيارات كثيرة ويفتح آفاقاً كبيرة يمكن ان تكون مجالا واسعا لاستغلالها والاستفادة منها اذا ما أحسن التعامل معه. تدرس هذه الورقة الخيارات والأفاق التي تقدمها الصحراء بصورة عامة والصحراء الليبية بصورة خاصة.

5
من 94 ـــ الي 105
الملخص

تحاول هذه الورقة إعطاء فكرة حول مفهوم التركز الحضري وآلية قياسه , وإدراك العلاقة الكائنة بالنظام الحضري في الدولة أو أقاليمها العمرانية ، وبالنظر إلى توزيع السكان عالمياً يتضح لنا جلياً بأن التوزيع الجغرافي للسكان غير متكافئ ، ليس فقط من الناحية المكانية ، بل من حيث توزيعهم ما بين السكن في الريف والحضر ، وتركزهم في مدنٍ بعينها ، سواء على مستوى الدولة أو الأقاليم . حاول الباحث في هذه الورقة تناول موضوع التركز الحضري في ليبيا بالدراسة وإخضاع البيانات والاحصائيات المستقاة من التعدادين العامين للسكان 1984- 2006 للطرق والأساليب العلمية المتبعة في الدراسات الحضرية للتعرف على مدى التركز الحضري بالمدن الليبية ,ومدى التغير الذي طرأ ما بين التعدادين , ومن أبرز نتائج الورقة أن مؤشر هيمنة العاصمة طرابلس كان في ثمانينات القرن الماضي أوضح وأشد , وهو في تناقص خلال عقدين من الزمن كما اتضحت هيمنة المدينتين الحضريتين الكبيرتين على باقي المراكز الحضرية ، ومن أبرز توصيات الدراسة ، ضرورة الاهتمام بالبني التحتية لإقامة مراكز حضرية جاذبة ، والاستفادة من الميز التنافسية للمراكز الحضرية المتوسطة والصغيرة وتوظيفها نقاط إيجابية لجذب المزيد من الفرص التنموية.

6
من 106 ـــ الي 121
الملخص

إن الهدف من هذه الدراسة هو بحث محددات الاستثمار الخاص في ليبيا خلال الفترة من 1980 إلى 2006 م.ولغرض تحقيق هدف الدراسة تم استخدام أسلوب التكامل المشترك الذي اشتمل على نموذج تصحيح الخطأ في المدى الطويل والقصير, وأظهرت نتائج أسلوب التكامل المشترك أن هناك تكاملاً في العلاقات بين المتغيرات الاقتصادية في المدى الطويل ,كما أن نموذج تصحيح الخطأ قد بين أن من أهم المتغيرات الاقتصادية المؤثرة في الاستثمار الخاص في ليبيا في المدى الطويل هي: الناتج المحلي الإجمالي للسنوات السابقة, المستوى العام للأسعار, والاستثمار العام, والناتج المحلي الإجمالي الحالي.

7
من 122 ـــ الي 129
الملخص

يتناول هذا البحث موضوع يعد من أكثر الموضوعات أهمية في العصر الحديث, ويتمثل هذا الموضوع في الدعم النفسي (تعريفه ومجالاته –أساليبه وآلياته), فالحياة بما تحمله من مواقفضاغطة يعيشها الإنسان تجعل من برامج الدعم النفسي الوسيلة الأمثل لتخفيف وطأة هذه الضغوط. وينطلق هذا البحث من فرضية أساسية تعتبر أن الدعم النفسي المبكر والملائم يساعد الناس في التغلب على المشاكل بشكل أفضل, ويساعدهم على إتخاذ القرارات السليمة والملائمة. عليه فإن هذا البحث يتعرض بالتعريف لمفهوم الدعم النفسي وأساليبه ويتطرق لمجالات الدعم النفسي وآلياته ومواصفات القائم بهذا الدعم وجودة برامج الدعم وعلاقتها بالأمن النفسي، ويختم هذا البحث بجملة من النتائج من أهمها أن مجالات الدعم النفسيتؤدى دور مهما في التخفيف من المعاناة النفسية للأفراد خاصةً أوقات الحروب والازمات , كما قدم البحث جملة من المقترحات.

8
من 130 ـــ الي 151
الملخص

استهدف البحث التعرف على مدى أهمية البحث الحالي الذي يبرز مدى أهمية الضغوط النفسية في المجال الرياضي ودورها في التأثير على بعض الجوانب الدافعية والانفعالية التي يكون لها الأثر الفعال على عملية التدريب الرياضي وكذلك المنافسات الرياضية والتي قد تحول دون تحقيق مستويات رياضية عالية وذلك باستخدام المنهج الوصفي أسلوب المسح حيث إنه المنهج المناسب لطبيعة البحث الحالي واختيرت العينة بطريقة عشوائية قوامها (100) مائة ناشئ كرة القدم بمدينة سبها تحت (16) سنة . وتوصلت الدراسة إلى نتائج توجب الاهتمام ببرنامج التوجيه والارشاد النفسي للرياضيين

9
من 152 ـــ الي 175
الملخص

هدفت الدراسة إلى التعرف على الاختلاف بين تلاميذ المدارس الإعدادية سن 14 سنة إلى اقل من 15 سنة وتلاميذ سن 15 سنة إلى 16 سنة في بعض مؤشرات سرعة الأداء المهاري في كرة القدم ، ووضع مستويات معيارية ثابتة للتقويم والحكم على مستوى أداء بعض مؤشرات سرعة الأداء المهاري في كرة القدم لتلاميذ المدارس الإعدادية للمرحلة السنية من 14 – 16 سنة بمدينة سبها ، استخدم الباحثان المنهج الوصفي باستخدام الطريقة المسحية بإجراء بعض القياسات الجسمية والاختبارات المهارية الخاصة بمؤشرات سرعة الأداء المهاري في كرة القدم لدى عينة من تلاميذ المرحلة السنية 14-16 سنة قوامها (60) تلميذاً ، وقد أسفرت نتائج البحث عن التوصل إلى المستويات المعيارية الثابتة لمؤشرات سرعة الأداء المهاري في كرة القدم ـ قيد البحث ـ لتلاميذ سن 14 إلى 16 سنة ( العينة الكلية للبحث ) بالمدارس الإعدادية بمدينة سبها.

10
من 176 ـــ الي 190
الملخص

استهدف البحث التعرف على بعض الجوانب الصحية (المعلومات والسلوك الصحي ) للناشئين الرياضيين الصم والبكم بليبيا ، وكذلك التعرف على تأثير برنامج التثقيف الصحي على بعض الجوانب الصحية للناشئين الرياضيين . وأشتملت عينة البحث على عدد (45) رياضي من فئة ناشئى الصم والبكم . واسفرت نتائج الدراسة عن وجودضعففيالمعلوماتالصحيةوالسلوكالصحيلديناشئيالصموالبكم ، وكذلك يؤديبرنامجالتثقيفالصحيإليتحسينفيالمعلوماتالصحية والسلوك الصحيللناشئين .

11
من 191 ـــ الي 203
12


عرضالصفحاتالأوراق الاجنبية .... عنوان الورقة + الملخصر.م
من 5 ـــ الي 15
الملخص

The field of applied linguistics particularly the field of language teaching as a foreign language has always left the chance open to scientific and educational research seeking an efficient way to teach a foreign language for communication. This means researches pave the road for teachers to enable learners to learn their target languages. Researches work to facilitate processes of learning by facilitating the teaching procedures. As results of the findings of these researches, the last decades have seen the emergence of varieties of theories by some prominent linguists, educators, and psychologists worldwide. For example, behaviorism theory by Skinner which interpret language as behavioral habits of skills that can be learned by means of stimulus and response. Upon this theory, numerous teaching methods for teaching English as a second or foreign language have been based. However this theory faced a serious criticism in 1950s by Chomsky that minimized its position, it has enriched the field of applied linguistics with tremendous number of ideas by mean of researches. Then the emergence of Mentalisim theory by Chomsky which replaced the behaviorism by interpreting language as a latent mental ability/faculty known as innateness. It has logically justified the nature of language and the nature of human mind behavior. Where humans are born with latent ability to acquire and learn languages. Then came the evidence of Critical Period in human life during which any person can learn language at ease and fluency. This period starts at age of two years and extends to a period when the brain reaches a complete lateralization. That is to say a right hemisphere and a left hemisphere known as adultery age. After lateralization has been completed, learning a language becomes difficult. Therefore this article discusses some theoretical ideas that might help offer guidance to teachers of foreign language.

1
من 16 ـــ الي 32
2