الأوراق العلمية


عرضالصفحاتالأوراق العربية ... عنوان الورقة + الملخصر.م
من 5 ـــ الي 14
1
من 15 ـــ الي 22
الملخص

يعد موضوع الطرق الصوفية من الموضوعات ذات الأهمية في قرننا الحالي، وترجع أهمية ذلك لانتشار هذه الطرق في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ولانضمام الكثير من المسلمين لهذه الطرق، إضافة إلى تعدد مناهج هذه الطرق على مستوى الانتشار، وعلى مستوى تأثيرها على عقول مريديها، ومن المعروف منذ القدم أن هذه الطرق تمثل الاتجاه التطبيقي للتصوف، فالعلاقة هنا علاقة جزء بكل، فالكل يمثله التصوف، والجزء تمثله الطرق. فما هي الطريقة ؟ وآيف بدأت الطرق في الانتشار في عالمنا الإسلامي سنتحدث في هذه الورقة عن نشأتها مع إلقاء الضوء على المنهج الذي اتخذته لتربية المريد. بدأت الطرق الصوفية في الانتشار في العالم الإسلامي في خلال القرنين السادس والسابع الهجريين، وآان للإمام الغزالي )ت 505هـ( الأثر الفعّال في نشأتها وامتدادها الزمني، حيث آان الشيخ عبد القادر الجيلاني )ت561هـ(، وأبي نجيب السهروردي ) 264هـ(، وأبي حفص السهر ودي )ت (632صاحب آتاب " عوا رف المعارف " ، ثم المدرسة الشاذلية التي ظهر فيها تأثير المدرسة الغزالية للتصوف وأبو العباس المرسى )ت686هـ( في مصر ، المشهور إلى يومنا هذا ، ويحتفل مريدي هذه الطريقة سنويا،ًبمولده وأيضاً ابن عطاء االله السكندري )ت .(709هذه الطرق والمدارس التي تم ذآرها آان لها الأثر في سلوآيات مريديها، واآتسبت الشهرة إلى يومنا هذا والجدير هنا بالذآر أن هذه الطرق لم تقف عند حد مكان واحد، بل أخذت في الانتشار، ولا نقول التطور بل الزيادة في عدد المريدين , والزيادة في الزوايا التي تحمل أسماءها، وهنا علينا أن نقدم للقارئ تعريف مصطلح "الطريقة " ومصطلح "التصوف"، حتى تكون الصورة واضحة لديه بحيث يكون في استطاعته ربط "الطريقة بالتصوف" ولا يخرج عن ذلك، وأشرنا إلى ذلك لسبب الاختلافات التي ظهرت في تاريخ التصوف، وتاريخ الطرق، وما حدث من انحراف من بعض المهتمين بدراسة التصوف، وحتى من بعض المريدين، والمتصوفة

2
من 23 ـــ الي 26
3
من 27 ـــ الي 37
الملخص

إن ارتباط الإنسان بالمكان هو ارتباط قوي ، جاء آنتاج لحاستي السمع والبصر،مما جعل هذا الارتباط قوياً مؤثراً وذا علاقة بكل ما يحيط بالإنسان ، الأمر الذي تضمنه هذا البحث من خلال تناوله لجماليات الزمان والمكان وعلاقتهما بالبعض، والصراع بين الزمان والمكان وتأثيراتهما على الإنسان والمحيط ، وآما يتناول أيضاً الزمن وعلاقته بالمكان ومدى تأثيراته عليه ، من خلال أنواع من الزمن وتوظيفه في الإنتاج البصري ، الأمر الذي يؤآد لهذه العلاقة الوطيدة التي تبرز جمالية المكان والزمان لدى الإنسان .

4
من 38 ـــ الي 43
الملخص

تتناول هذه الورقة دراسة في المناخ التطبيقي ، حيث تم تطبيق بعض المعادلات أو القرائن المناخية وذلك لقياس الراحــة الفسيولوجية للإنسان في محطة سبها داخل المباني خلال الليل والنهار باستخدام درجة الحرارة والرطوبة النسبية ، وخارج المباني في الليل والنهار في الظل فقط ، باستخدام الحرارة المكافئة لقدرة الرياح على التبريد للوصول إلى تحديد أفضل الأوقات و أآثرها ملاءمة لراحة الإنسان ، من أجل التوصية باستغلالها واستثمارها لكافة الأغراض الحياتية

5
من 44 ـــ الي 51
الملخص

مدينة براك إحدى مدن إقليم فزان التي آان لموقعها وموضعها المناسبين والجيدين دور آبير في نموها وتطورها مقارنة بماحولها من مراآز عمرانية في إقليم وادي الشاطئ، وهذا ما جعلها تحتل مرآزاً إدارياً واقتصادياً وحيزاً مهماً فيه، ويتضح ذلك جلياً في ظهور العديد من المؤسسات التي تقدم العديد من الخدمات لسكان هذه المدينة وسكان إقليم وادي الشاطئ آله، ومن هذه الخدمات التعليم الذي بدأ تعليماً دينياً في محاضر مساجد محلاتها، ثم تعليماً عاماً منذ العهد الإيطالي وحتى منتصف الستينيات، حيث بدأ التعليم الإعدادي في الظهور، في حين أضيف التعليم الثانوي في النصف الثامن من سبعينيات القرن الماضي، وأخيراً أآتمل عقد التعليم بالتعليم العالي والجامعي . تقدم هذه الخدمات في عدة مؤسسات تعليمية تتوزع في أنحاء المدينة توزيعاً غير منتظماً نتيجةً لأسباب عدة،أهمها عدم إنشاء مدارس جديدة طوال فترة طويلة من الزمن، على الرغم من زيادة مساحة المدينة، وازدياد عدد الطلاب في مرحلة التعليم الإلزامي، والاعتماد إما على إضافة فصول جديدة لبعضها أو تجزأة المدارس القائمة، وذلك بقسمة المدرسة الواحدة إلى قسمين، آل قسم يقدم فيه نوع من أنواع التعليم، آما تم استغلال بعضها للتعليم الإلزامي والثانوي في الوقت نفسه

6
من 52 ـــ الي 57
الملخص

الأصل في العلاقات بين أية مدينة وظهيرها علاقة تكاملية، حيث تقوم المدينة لتؤدي عملاً في إقليمها تأخذ منه وتعطيه، ولعل هذا الأخذ والعطاء هو الذي يجعل من المدينة حقيقة جغرافية آاملة. وهذا ما تقوم به مدينة براك داخل إقليمها حيث تتفاعل وترتبط بالمراآز العمرانية المجاورة بعلاقات وظيفيـة متنوعة اقتصادية واجتماعية وإدارية، آما ترتبط بقية المراآز ببعضها بعلاقات مماثلة، وإن آانت أقل قوة وأهمية من علاقاتها بالمدينة الرئيسية براك. آما تظهر علاقة هذا الإقليم واضحة بمدينة سبها لقربها من جهة وبعدها الكبير في إقليم فزان من جهة أخرى باعتبارها عاصمة الإقليم وآبرى مدنه

7
من 58 ـــ الي 65
الملخص

عند تعرض الجسم لبذل مجهود عالي الشدة يصبح عرضة للتعب ، ولم تستطع الدراسات والبحوث الحديثة أن تمنع حدوث التعب لكنها استطاعت تأخير حدوث التعب بعد دراسة وتحديد أسباب التعب المرتبطة بكل نشاط على حدة والتعب هو فقد للسرعة في السباحة ، ويعتقد أن سبب التعب في سباقات المسافات المتوسطة هو ترآم حمض اللاآتيك الناتج على الجلكزة اللاهوائية ، حيث يشير الخبراء إلى أن تراآم حمض اللاآتيك بالدم قد يكون السبب الرئيسي للتعب في سباقات 100متر . والشوارد الحرة Free Radicalهي مجموعة ذرات تصبح مخلفات نتيجة عمليات الأآسدة لإنتاج الطاقة ، وتؤدي إلى تلف ) (DNAالخلية وغيره من مكونات الخلية العضلية مما يؤدي إلى فقد التحمل الهوائي واللاهوائي والقدرة والسرعة . ويهدف البحث إلى التعرف على تأثير سباحة 400 ،100متر حرة على ترآيز الشوارد الحرة وبعض المتغيرات الفسيولوجية قيد البحث لدى السباحين الناشئين، وقد تم إختيار عينة البحث من السباحين الناشئين تحت 15سنة، واشتملت العينة على 8سباحين لسباق 100متر حرة، 6سباحين لسباق 400متر حرة، وتم إجراء القياسات القبلية في الراحة لقياس ضغط الدم والسعة الحيوية ثم تم أخذ عينة دم 3سم من آل سباح وذلك لقياس ترآيز حمض اللاآتيك وملح الكالسيوم، آما تم أخذ عينة بول لكل سباح لقياس ترآيز الشوارد الحرة ثم قام آل سباح من مجموعتي البحث بأداء السباق ثم إجراء القياسات البعدية وذلك لقياس نفس المتغيرات السابقة ، وآان من أهم الاستنتاجات أنه توجد فروق في ترآيز الشوارد الحرة وحمض اللاآتيك وبعض المتغيرات الفسيولوجية بعد أداء السباحة لمسافة 400 ، 100متر حرة ، آما توجد علاقة ارتباطيه بين زمن 100متر والسعة الحيوية والضغط الإنباساطي وتوجد علاقة ارتباطيه بين زمن 400متر وترآيز الشوارد الحرة وحمض اللاآتيك والسعة والضغط الانقباضي

8
من 66 ـــ الي 71
الملخص

تعتبر )السينما( من أجهزة ووسائل الثقافة الجماهيرية، فهي تؤثر في وجدان وعقول الجماهير وتلعب دوراَ هاماَ في تكوين الرأي العام . وفي تتبع للمراحل النظرية التي مرت بها السينما يمكننا تتبع الأفلام السينمائية أي عصر الكتابة بالصور عندما حاولت رسومات الكهوف التعبير عما يجري في واقع الحياة ، وفي القرن التاسع أصبحت الأفلام السينمائية حقيقة واقعة عندما اخترع توماس أديسون آلة التصوير الصور المتحرآة في أمريكا ، واختراع الأخوة لوميير في فرنسا جهاز لعرض الصور المتحرآة في احد المقاهي بباريس في 28آانون الأول 1895م ، وآان أول إنتاج سينمائي بالمعنى المعروف عام 1905حيث تم إنتاج فيلم قصير لا يزيد طوله عن ألف قدم ، ثم أنتجت ايطاليا فيلم )) آوفاديس (( عام ، 1912وهو أول فيلم يتضمن مقاييس الأفلام المعروفة ولما آان التطور التكنولوجي يفرض نفسه على آافة مناحي الحياة ، آان له التأثير الكبير في تطور صناعة السينما فأصبحت من الصناعات الضخمة التي انتشرت في أنحاء العالم وأثبتت وجودها آجهاز إعلامي له تأثير آبير في العالم المعلومات آان هذا البحث يتناول تأثيرات ثورة المعلومات على السينما ونشاطها

9


عرضالصفحاتالأوراق الاجنبية .... عنوان الورقة + الملخصر.م
من 5 ـــ الي 11
الملخص

A notable feature that occurs in any foreign language learning situation is that the process of learning a foreign language is greatly affected by the firmly established linguistic habits of the learner's native language . There always similarities and differences between the native language and the target language and interference will always occur from the native language to the target language . This study shows the similarities and the differences between vowels and consonants in Arabic and English

1
من 12 ـــ الي 19
الملخص

This is an attempt to point out one of the grammatical areas that cause a number of difficulties for Arab learners of English i.e. the Noun Phrase in English . In this paper the researcher will concentrate on the theoretical part of the Noun Phrase in English .Then it is going to be followed with practical part to investigate those areas that cause difficulties for the Arab learners of English . The aim is to draw the attention to those areas so both teachers and learners can pay more attention to such areas when learning English tacks place

2