الأوراق العلمية


عرضالصفحاتالأوراق العربية ... عنوان الورقة + الملخصر.م
من 5 ـــ الي 16
الملخص

ترتبط الديمقراطية بالتربية ارتباطاً وثيقاً، فالتربية وظيفة اجتماعية تشكل الفرد وتنميه من خلال مشارآته في حياة المجتمع وأيديولوجيته، وبما أن الفرد الديمقراطي أساس المجتمع، فإن تشكيله ديمقراطيا لا يتم إلا إذا جعلته العملية التربوية محوراً لها وجعلت من المبادئ والقيم الديمقراطية أسلوباً لها ومن النهوض بالمجتمع وتقدمه هدفاً لها، هذا يؤآد مدى العلاقة الارتباطية الوثيقة بين الديمقراطية والتربية، والتي دائماً يحرص عليها المجتمع لكي يضمن استمرار بقائه على نحو تقدمي وتطوري باستمرار . وعلى هذا الأساس تستهدف التربية في المجتمع الديمقراطي تحقيق القيم والمبادئ والأفكار التي يتضمنها الإطار الأيديولوجي الديمقراطي للمجتمع عن طريق غرسها في الأفراد، وتشكيل اتجاهاتهم وتكوين سلوآهم على أساسها، وعن طريق تهيئة المواقف التربوية والتعليمية الصحيحة لضمان هذا التشكيل ).(4 وإذا آانت التنمية " عملية تغيير في الاتجاه إلى جانب أنها تحريك للمعطيات الطبيعية وتحويلها إلى مادة اقتصادية عن طريق العلم وتطبيقاته التكنولوجية ، وهي تتوصل بالإنسان وغايتها الإنسان نفسه" ) (5فان ما يعنينا في هذا التعريف هو أن التنمية عملية تغيير للواقع الاجتماعي وارتقاء به في طريق التقدم، ومن ثم يكون تغييراً حضارياً وتجديداً لمقومات الحياة مما تقوم عليه من قيم وعلاقات ومهارات وأساليب إنتاج وطريق تفكير وأنماط سلوك ونظام علاقات. وإذا آانت التنمية تقوم أساساً على زيادة الإنتاج وعدالة التوزيع وحسن الاستهلاك، فإن ذلك آله يستلزم التربية في نشر الوعي الإنتاجي وتأصيله لدى الأفراد، آما أن غرس عادات استهلاآية نابعة من وعي استهلاآي صحيح يضمن ترشيد الاستهلاك وبالتالي يضمن موازنة لدى الأفراد في تقدير حقوقهم وواجبا تهم المتصلة بتنمية المجتمع، فالتربية هي القادرة على تغيير اتجاهات الأفراد وتنمية شخصياتهم نمواً متكاملاً يعينهم على التكيف الايجابي مع البيئة الطبيعية والاجتماعية والعلمية التي يتفاعلون فيها باعتبارها قوى مؤثرة في استحداث التنمية. إن التربية في صورتها الحديثة متمثلة في المؤسسات الاجتماعية المتخصصة معنية بصناعة المعرفة وتطبيقها أو حفظها ونفلها للإنسان وبالإنسان من أجل تفاعلها وتكييفها مع النظم والمتغيرات الاجتماعية، والتربية على هذا النحو تعتبر أداة أساسية من أدوات التنمية، ولن تتحقق هذه التنمية إلا بفضل تربية حرة، تربية تمكن الشعب من ممارسته لحريته وديمقراطيته بكل مقوماتها بما في ذلك تملكه للسلطة ومعايير الأمور سيؤدي إلى قيام ثورة ثقافية وتعليمية وتربوية أهم ما تقوم به هو دفع عجلة التقدم بما يخدم أهداف التنمية المستدامة . واستنادا لما سبق يمكن أن تصاغ مشكلة البحث في التساؤل الرئيس التالي: • ما الدور الذي يمكن أن تقوم به آل من الديمقراطية والتربية في إحداث التنمية المستدامة ؟ وجاء البحث ليحقق الأهداف التالية: -1الوقوف على علاقة التربية بالديمقراطية وأهمية هذه العلاقة. -2الوقوف على دور آل من التربية والديمقراطية في التنمية المستدامة. وقدانتهج البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال عرض الأفكار وتحليلها واستخلاص الأحكام والوصول إلى النتائج آذلك يستخدم المنهج التاريخي لتتبع حرآة تطور المفاهيم المستخدمة في البحث. خطوات البحث : يسير البحث في الخطوات التالية : مفهوم الديمقراطية وتطوره. مفهوم التربية ووظيفتها. علاقة الديمقراطية بالتربية. مفهوم التنمية المستدامة وعناصرها. العلاقة بين التربية والتنمية المستدامة. الديمقراطية والتربية ودورهما في تحقيق التنمية المستدامة

1
من 17 ـــ الي 28
2
من 29 ـــ الي 39
3
من 40 ـــ الي 56
الملخص

شهدت ولاية طرابلس الغرب في نهاية الحكم العثماني يقظة وطنية وتحرآاً شعبياً لمخاطر التغلغل الأوروبي في الولاية وعمت هذه اليقظة جميع الطبقات الشعبية المختلفة سواء في المدن بين المثقفين أو العمال أو بين رجال القبائل ورؤساء الطرق الصوفية في الدواخل . إن البحث الذي يحمل عنوان ): الحرآة الوطنية ودورها في مواجهة الأطماع الإيطالية في ولاية طرابلس الغرب 1911 – 1882م( هو محاولة لإلقاء الضوء على صور ومظاهر هذه الحرآة الوطنية ، والتي تمثلت أول مظاهرها في الجمعية السرية التي تأسست في عام 1885م من بعض الشباب في مدينة طرابلس الغرب ، وآانت أهم أهداف وغايات هذه الجمعية توعية أبناء الشعب العربي الليبي إلى المخاطر الاستعمارية المحدقة بالولاية وأخذ العبر بما حل بجيرانهم وأشقائهم العرب في آلً من تونس ومصر والجزائر . أما ثاني هذه المظاهر فتمثل في قيام بعض الولاة العثمانيين من أمثال الوالي رجب باشا ، والوالي إبراهيم ادهم باشا ومحاولتهم الوقوف في وجهه الأطماع الأوروبية والإيطالية خاصة. أما ثالث هذه المظاهر، فيكمن في دور الصحافة الوطنية، التي قامت بدور فعال، حيث أخذت في ترجمة المقالات التي تنشر على صفحات الصحف الإيطالية والأوروبية، وإعادة نشرها باللغة العربية، لكي يطلع الأهالي على ما يدبر في الخفاء ضد الولاية. وتمثل رابع هذه المظاهر في دور مندوبي ولاية طرابلس الغرب في مجلس المبعوثان في العاصمة العثمانية اسطنبول ، والذين حاولوا من خلال مواقعهم شرح وتوضيح المخاطر التي تحدق بالولاية وإطلاع الحكومة على تقصير بعض الولاة وتساهلهم تجاة الأطماع الإيطالية

4
من 57 ـــ الي 65
الملخص

ولد الأسكندر المقدوني الكبير عام ) 356ق.م( في مدينة )بيلا( عاصمة مقدونيا وتولى زمام الأمور في مقدونيا عقب مقتل والده )فيليب الثاني( وتتلمذ الأسكندر على يد الفيلسوف اليوناني أرسطو وتعلم الفلسفة ودرس الشعر الإغريقي وحفظ الكثير من قصائد الشاعر الغنائي هوميروس وقرب بين الشرق والغرب أي بين الثقافة الغربية اليونانية والثقافة الشرقية الفارسية وعرف هذا العصر بأسم العصر الهلينستي أو المتأغرق . تمكن الأسكندر المقدوني خلال مدة زمنية وجيزة من حكمه الذي أستمر زهاء إحدى عشر عاماً من إقامة إمبراطورية عالمية مترامية الأطراف شملت قارات العالم الثلاث أفريقيا وآسيا وأوروبا وبهذا أصبح الأسكندر المقدوني والملقب ) بذو القرنين( من أعظم قادة العالم القديم وأمثولة القادة العسكريين قديماً وحديثاً . سنتطرق في هذا البحث إلى الأسكندر وموقعه في التاريخ متضمناً سيرته وأصله ونشأته وحياته العسكرية ، وآذلك الأسكندر وأثره على الحضارة الهلينستية بشكل عام في المجالات السياسية والأقتصادية والإجتماعية و العمرانية

5
من 66 ـــ الي 71
6
من 72 ـــ الي 78
الملخص

يعتبر القوام الجيد أحدى المعايير الرئيسية التي تؤآد تمتع الفرد في أي مجتمع بالصحة وآفاءة الإستجابة إلى ما تتطلبه أوجه النشاط البشري المختلفة ويعتبر من أهم حضارة وتقدم الامم والشعوب. وبرزت مشكلة هذا البحث من خلال ملاحظة الباحثون أن هناك الكثير من المصابين بإنحرافات قوامية متعددة بين التلاميذ وأن الحصص المدرسية بوضعها الحالي يغيب عنها التمرينات الشاملة والإحماء العام والخاص مما يؤدي إلى عدم وجود تمرينات تنمي العضلات وتقوية بطريقة متوازنة مما دفع الباحثون الاهتمام لدراسة هذه الظاهرة. وهدفت الدراسة إلى التعرف على درجة التحدب الظهري للمرحلة العمرية من ) (15-12سنة ذآور والتعرف على قوة القبضة عند الطلاب المصابين بتحدب الظهري على افتراض أن هناك تشوهات بدرجة التحدب الظهري للمرحلة العمرية من ) (15-12سنة من خلال مدارس مدينة سبها. وتمثلت عينة البحث على الطلاب المصابين بالتحدب الظهري من مرحلة التعليم الاساسي بمدارس مدينة سبها للمرحلة العمرية ) (15-12سنة، حيث استخدم الباحثون المنهج الوصفي باستخدام الاسلوب المسحي. وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية آما استخدمت وسائل متعددة لجمع البيانات واجهزه وادوات متنوعة. وبعد معالجة البيانات إحصائيا إستنتج الباحثون أنه يوجد تشوهات في درجة التحدب الظهري وأنه لا يوجد دلالات احصائيا تشير إلى عدم وجود نتائج دالة احصائيا على متغير قوة القبضة لدى الطلاب المصابين بتحدب الظهر. وبناءا على هذ النتائج اوصى الباحثون إلى نشر الوعي القوامي بين طلاب المدارس وتوعيتهم وتثقيفهم لاتخاذ العادات الصحية السليمة والإشارة ايضا إلى ضرورة الإهتمام وعدم التقليل من أهمية حصص التربية الرياضية والتدريب،آما وضرورة اهتمام مدرس التربية الرياضية بالطلاب المصابين بهذا النوع من الإنحرافات والإهتمام بهم لوقايتهم من المضاعفات المحتملة لهذا الإنحراف في المستقبل

7
من 79 ـــ الي 89
8


عرضالصفحاتالأوراق الاجنبية .... عنوان الورقة + الملخصر.م