الأوراق العلمية


عرضالصفحاتالأوراق العربية ... عنوان الورقة + الملخصر.م
من 5 ـــ الي 11
الملخص

المستخلص استهدفت هذه الدراسة إيجاد أنواع فوق فصيلة Aphidoidae التي تتغذي على عوائل نباتية مختلفة بالساحل من المنطقة الغربية بليبيا. بدأ الحصر الأولي في الفترة من نوفمبر 1996إلى مايو1997حيث تم جمع 188 عينة من مناطق طرابلس والجفاره والزاويه ومصراته ؛ نتج عنه تعريف إحدى عشر نوعا من سبعة أجناس تتبع تحت فصيلتين هما تحت فصيلة Aphidinaeشملت الأنـــــــواع التالية :Aphis fabaeScopoli،Aphis gossypii Glover، Aphis nerii Boyer de Fonscolombe، Aphis spiraecola Patch،BrachycaudusamygdalinusSchouteden،Brevichorynebrassicae L. .،HysteroneurasetariaeThomas .Uroleuconspp،Rhopalosiphummaidis Fitch،Rhopalosiphumpadi L.، وتحت فصيلة Lachninae التي شملت نوعا واحد:- Pterochloroidespersicae Cholodkovsky . هذه الأعداد من الأنواع ذكر منها عشرة أنواع بدراسات سابقة،بينما نوع واحد من هذه الأنواع لم يسبق تسجيله في ليبيا وهو نوع HysteroneurasetariaeThomasوقد وجد على نبات النجمCynodondactylon L. pers. من فصيلة النجيلياتFam.Gramineae

1
من 12 ـــ الي 22
الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم السمية الوراثية Genotoxicity لمستخلص الهكسان من أوراق وثمار نبات العشار على مراحل الانقسام الميتوزي وعلى تركيب وسلوك الكروموسومات أثناء الانقسام الميتوزي لخلايا القمم النامية لنبات البصل Allium cepa, في هذه الدراسة اختبرت ثلاثة تراكيز ( mg/ml 0.01 و 0.1 و1.0 ) من مستخلص الأوراق والثمار ولفترات زمنية مختلفة (4,8,12,24 hrs). أوضحت النتائج أن لمستخلص الهكسان من أوراق وثمار نبات العشار تأثيرات سامة وراثية حيث أحدث تثبيطاً تدريجياً في معامل الانقسام الميتوزي . كما سبب زيادة نسبة الشذوذ الكروموسومي في مراحل الانقسام الميتوزي المختلفة و تنوع الاختلالات في كل طور من أطوار الانقسام, من أهم هذه الاختلالات الكروموسومية اللزوجة chromosome stickiness (السائدة في جميع مراحل الانقسام) و irregular prophase وclump وC-metaphase وbridges وC-anaphase وlagging chromosomes و forward chromosome و bi-nuclei و.micronucleus

2
من 23 ـــ الي 30
الملخص

أجريت هذه الدراسة بهدف تقصي متبقيات المنظفات والمطهرات على الأواني المغسولة، حيث اشتملت على عينات من مطابخ مختلفة (منازل ، مقهى ، فندق ، المستشفى، الشرطة ، الجيش، القسم الداخلي) بالمنطقة الجنوبية من ليبيا وذلك على أنواع مختلفة من الأواني المنزلية (حديد غير قابل للصدأ ، زجاج ، خزف ، خشب ، بلاستيك ، الومنيوم). وقد أظهرت نتائج الدراسة اختلاف تراكيز متبقيات الصابون السائل على الأواني المغسولة وهى ما بين (4 – 19.5 ملجم /لتر) حيث تعدت الحدود الآمنة المسموح بها (17.2 ملجم/كجم/يوم) ،واشارت نتائج الدراسة أيضا الى اختلاف تراكيز متبقيات المطهرات (الكلور المتبقي) حيث تراوحت بشكل عام ما بين (1.1 – 2.5 ملجم/لتر) أعلاها سجلت على العينات المجمعة من مطبخ القسم الداخلي وأقلها للعينات المجمعة من مطبخ الجيش وجميعها لم تتعدى الحدود الآمنة المسموح بها. كما تظهر نتائج الفحص الميكروبي تواجد لاعداد ميكروبية على أسطح الأواني المغسولة بأعداد تراوحت ما بين (1 – >300 مستعمرة)أعلاها كانت على الاواني الخشبية المغسولة المجمعة من مطبخ المنزل واقلها على أواني الحديد غير القابل للصدأ المجمعة من مطبخ الشرطة. واختلفت أنواع الميكروبات ما بين (1– 4 أنواع) أعلاها على الأواني الخزفية المجمعة من مطبخ المنزل واقلها على الأواني المجمعة من مطبخ الجيش.وبشكل عام فان نتائج هذه الدراسة تشير الى وجود فروق بين تراكيز متبقيات الصابون على الأواني المغسولة باختلاف الأماكن التي جمعت منها العينات ، حيث كانت وبشكل عام أعلى تراكيز لمتبقيات الصابون لعينات الأواني من مطبخ المنزل واقلها للعينات المجمعة من المقهى. كما اختلف تركيز متبقيات الكلور باختلاف أماكن تجميع العينات حيث سجل أعلى تركيز لها على الأواني المغسولة للقسم الداخلي واقلها على الأواني المغسولة بمطابخ الجيش والشرطة والمستشفي. وتشير الدراسة الى ان اكبر أعداد ميكروبية سجلت على أواني الجيش وهي مساوية للأعداد المسجلة على أواني مطبخ المنزل كما تساوت الأعداد المسجلة على اوانى القسم الداخلي مع الإعداد المسجلة على أواني المستشفى ، إما اقلها فكانت على أواني الفندق .اما من حيثعدد الأنواعالميكروبية فان اكبر عدد سجل على الأواني المجمعة من الفندق واقلها على الأواني من الشرطة فيما تساوى عدد الأنواع المسجلة على أواني من مطبخي الجيش والقسم الداخلي.

3
من 31 ـــ الي 42
الملخص

إن الهدف من هذا البحث هو التخلص من النفايات البلاستيكية مع دراسة إمكانية الاستفادة منها لكونها تعتبر مواد أولية يمكن استثمارها في تطبيقات مختلفة وخصوصا مخلفات عديد كلوريد الفاينيل (PVC) الصلبة. لقد تم اختيار الطوب الإسمنتي المنتج محليا لتحقيق هذا الهدف, حيث أضيفت المخلفات البلاستيكية الي الخلطة الاسمنتية المكونة للطوب بنسب متغيرة تتراوح ما بين 3% إلى 12% كنسب تعويضية من وزن الركام الناعم (الرمل) المستخدم في الطوب المحلي المرجعي. لقد تمت دراسة تأثير إضافة هذه المخلفات على مقاومة الضغط للطوب المحلي وذلك عند استخدام كل من الاسمنت البورتلاندي الأبيض والاسمنت البورتلاندي الرمادي, لقد أظهرت النتائج أن مقاومة الضغط قد زادت عند إضافة 3% من المخلفات وخصوصا عند استخدام الاسمنت الرمادي حيث بلغت ضعف مقاومة الضغط للطوب الخالي من المخلفات, ثم تبدأ بعدها في الانخفاض بزيادة نسبة المخلفات لتساوي مقاومة الضغط المرجعي تقريبا عند اضافة نسبة 6% مخلفات, ثم بعد ذلك تم تسجيل انخفاضا دراماتيكيا في مقاومة الضغط عند إضافة نسبة 12% من المخلفات حيث بلغت تقريبا نصف مقاومة الضغط للطوب المرجعي الخالي من المخلفات باستعمال كل من الاسمنت الأبيض والاسمنت الرمادي. من خلال هذه النتائج المتحصل عليها يمكن ان تدعم فكرة استخدام المخلفات البلاستيكية (PVC) في انتاج الطوب الاسمنتي لاستخدامه في عدة تطبيقات هندسية في مجال الهندسية المدنية كأرصفة ممرات المشاة وممرات الحدائق العامة وأرضيات محطات السيارات وغيرها.

4
من 43 ـــ الي 52
الملخص

في هذه الدراسة تم استخدام مجهر المسح الالكتروني وتحليل حيود أشعة x بالإضافة إلي تحليل مطياف تشتت الطاقة ، لكشف البنية المجهرية لعينتين من سبائك (النيوديميوم – حديد – بورون ) المصبوبة والمضاف إليها عنصر الزركونيوم بالنسب الذرية : Nd12.68Fe77.91B8.41Zr1 ، Nd12.68Fe74.91B10.41Zr2 نتج عن اضافة الزركونيوم تكون طور الزركونيوم بوريد ZrB2 الإبري في مناطق الطور الغني بعنصر النيوديميوم Nd- rich بين حبيبات الطور الأساسي Nd2Fe14B ، ونظرا لارتفاع درجة حرارة انصهار هذا الطور ZrB2 فهو يعمل كمواضع مسمرة لحبيبات الطور الأساسي وبالتالي نحصل على حبيبات صغيرة الحجم ، وهذا بدوره يعمل على زيادة قهرية هذه المغانط .بالإضافة إلي ذلك فان إضافة الزركونيوم أيضا تحد من نمو تفرعات الحديد الحر في السبائك المصبوبة في البنية المجهرية وهذا ما سيتضح لاحقا في النتائج .

5
من 53 ـــ الي 60
الملخص

هذه الورقة دراسة لانتشار الموجات الكهرومغناطيسية الطويلة والطويلة جدا لبعض النقاط على سطح الكرة الأرضية من خلال الدليل الموجي الأرضي . عناصر منظومة الاتصالات تم اختيارها وفقا لقيم افتراضية علمية دقيقة ، ومن خلال ذلك تم الحصول على شدة المجال الكهربائية عند نقاط الاستقبال ، عندما تم وضع المرسل في منتصف الكرة الأرضية تقريبا، شدة المجال الكهربائي تم الحصول عليها من خلال معادلات ماكسويل للمجال . من تحليل النتائج المتحصل عليها يمكن القول أن التغيير في طول الوصلة دائما يتبعه تغير في شدة المجال ونسبة الإشارة للضوضاء حيث بزيادة طول الوصلة يقل كلاً من شدة المجال الكهربائي ونسبة الإشارة للضوضاء بينما النقص في طول الوصل يزيد من قيمة شدة المجال وبتالي زيادة نسبة الإشارة إلى الضوضاء.

6
من 61 ـــ الي 66
الملخص

استهدفت هذه الدراسة تتبع تراكيز برومات البوتاسيوم في منتجات المخابز بالمنطقة الجنوبية من ليبيا ، بالأضافة إلى أنواع الدقيق المتوفرة بالمنطقة ، كذلك بعض أنواع الحلويات المنتجة بتلك المخابز واحد انواع البطاطس (تشيبس). حيث أظهرت نتائج التحليل أن تراكيز البرومات في عينات الخبز المدروسة كانت دون الحدود المسموح بإضافتها (60 ملجم/كجم)وسجل أعلى تركيز بمنطقة أوباري(41.7ملجم/كجم)، حيث كان أعلى تركيز في الدقيق الالماني (556.6 ملجم/كجم). وتحتوي البطاطس (278.3 ملجم/كجم) على تراكيز اعلى من الحدد المسموح اضافتها.وعند مقارنة تلك النسب مع الحدود المسببة للسرطان (20 ملجم/كجم)وجد انها تجاوزت الحدود المسببة للسرطان لدى الاطفال الذين اوزانهم<20 كيلوجرام مقارنة بالكبار ، حيث يجب الايتجاوز معدل الاستهلاك اليومي (ADI) لهذه المادة في رغيف الخبزعن(1 ملجم/كجم/يوم).

7
من 67 ـــ الي 79
الملخص

أجريت هذه الدراسة على مياه منطقة مرزق (جنوب ليبيا) التي تمتد من الشرق إلي الغرب بطول يبلغ 250 كم من منطقة تمسه إلي منطقة تساوه ، وقد تم دراسة تأثير نوعية المياه على الترب الزراعية بهذه المناطق وأوضحت نتائج التحاليل الكيميائية والفيزيائية للمياه والتربة تدهور كبير لنوعية المياه ، في العديد من مياه الآبار المدروسة مما جعلها مياه غير صالحة للاستخدام في الري ، فقد صنفت 5 % صنفة من النوع (C2—S2) و2.5 % من مياه الآبار النوع (C4—S2) و40 % من النوع (C3—S1) و 32.5 % من النوع (C4—S1) وهي مياه تتدرج في خصائصها من متوسطة الملوحة الي عالية الملوحة وشديد الملوحة قليلة الصوديوم وعالية الصوديوم ، وتسبب استمرار استخدام هذه المياه الي تحويل التربة إلي تربة ملحية صودية بالتالي غير صالحة للزراعة ، وهذا التأثير يظهر واضحاً في تربة منطقة تراغن ومنطقة السبيطات ومرزق وحميره وآقارعتبة حيث صنفت الترب المدروسة لهذه المناطق بأنها ترب ملحية أوملحية الصودية .

8
من 80 ـــ الي 83
الملخص

في هذه الورقة ندرس إحدى طرق إيجاد التحويل الحافظ للزوايا لنصف المستوى العلوي إلى حقل على شكل مضلع وبشروط حدية معينة. الطريقة تعود إلى العالم الروسي بافل كوفاريف الذي اقترح ولأول مرة فكرة مسألة تعيين البارامترات المجهولة في تحويل شوارتز ـ كريستوفل إلى حل منظومة معادلات تفاضلية عادية.

9


عرضالصفحاتالأوراق الاجنبية .... عنوان الورقة + الملخصر.م
من 5 ـــ الي 20
1
من 21 ـــ الي 30
الملخص

The problem of heavy metals contamination is a global issue and the challenge is to develop methods to remove heavy metals from soil and water. Recently, technologies using microorganisms and microbial products to remove metals have been successfully applied to waste water streams such as sewage sludge, and industrial effluents. The anionic bio-surfactants such as Rhamnolipids that are produced by the bacterium of Pseudomonas species has been used effectively for environmental applications, such as heavy-metal cleanup. The aim of this study is to investigate the ability of Rhamnolipid (bio-surfactants) to remove or reducing heavy metals (Cd2+, Pb, Ni2+, Ba, Zn and Sr). Different concentrations (20, 40, 80 ppm) of Rhamnolipid were tested to evaluate its efficiency heavy metals removal. The results showed that, 80 ppm of bio-surfactants reduced up to 53, 62, and 56% of Cd2+, Pb and Ni2+ respectively. while were 28, 20 and 7% for Ba, Zn and Sr at the same concentration level. Rhamnolipid could be used successfully as bio-surfactants of several heavy metals from contaminated water in 80 ppm concentration.

2